الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
300
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
وثن . . . » 20 27 - كتب محمّد بن أبي بكر إلى معاوية : « من محمّد بن أبي بكر إلى الغاوي معاوية بن صخر . سلام على أهل طاعة اللّه ممّن هو مسلم لأهل ولاية اللّه » 20 28 - من كلام لابن عبّاس ألقاه في البصرة : « . . . إنّكم تقاتلون المحلّين القاسطين الّذين لا يقرؤون القرآن . . . » 22 29 - من كلام لعمّار بن ياسر يوم صفّين : « يا أهل الإسلام ! أتريدون أن تنظروا إلى من عادى اللّه ورسوله وجاهدهما . . . » 22 30 - من خطبة لمالك بن الحارث الأشتر يوم صفّين : « واعلموا أنّكم على الحقّ ، وأنّ القوم على الباطل . . . مع معاوية رايات قد كانت مع المشركين على رسول اللّه صلّى اللّه عليه ؛ فما يشكّ في قتال هؤلاء إلّا ميّت القلب . . . » 22 31 - قال جارية بن قدامة السعدي لمعاوية : « واللّه ما معاوية إلّا كلبة تعاوي الكلاب ، وما اميّة إلّا تصغير أمة » 23 32 - قال شريك بن الأعور لمعاوية : « ما معاوية إلّا كلبة عوت فاستعوت الكلاب ، وإنّك لابن صخر والسهل خير من الصخر ، وإنّك لابن حرب والسلم خير من الحرب ، وإنّك لابن اميّة وما اميّة إلّا أمة صغّرت ؛ فكيف صرت أمير المؤمنين ؟ ! » 24 33 - قال عبد اللّه بن هاشم المرقال : « لو لم يكن ثواب ولا عقاب ، ولا جنّة ولا نار ، لكان القتال مع عليّ أفضل من القتال مع معاوية بن أكّالة الأكباد » 24 34 - قال ابن أبي الحديد في الشرح : « . . . ما زال عمرو بن العاص ملحدا ما تردّد قطّ في الإلحاد والزندقة ، وكان معاوية مثله » 25 وأيضا قال : « أوّل من قال بالإرجاء المحض معاوية وعمرو بن العاص ، كانا يزعمان أنّه لا يضرّ مع الإيمان معصية » 25 وأيضا قال : « وأمّا معاوية فكان فاسقا مشهورا بقلّة الدين ، والانحراف عن الإسلام ، وكذلك ناصره ومظاهره على أمره عمرو بن العاص » 25 35 - دعاء عائشة على عمرو 25